الاثنين، 28 نوفمبر، 2011

7 الغوريلا

الغوريلا
الغوريلا أكبر الأنواع الموجودة في رتبة الرئيسيات، وهي قرود تعيش على الأرض على عكس معظم أنواع القرود، في الغالب عاشبة وتسكن غابات وسط إفريقيا، تنقسم الغوريلا لنوعين وإلى أربعة أو خمسة أنواع فرعية، حمض الغوريلا النووية مشابه لحمض الإنسان  النووي بنسبة 95-99% وهم أشبه الحيوانات بالبشر بعد الشمبانزي والبونوبو (الشمبانزي القزم سابقاً)
الغوريلا
الخصائص والوصف :
تتنقل الغوريلا على أقدامها وتستعين بأصابع أيديها، وقد تمشي على قدميها الخلفيتين أحياناً كما البشر في حالات الدفاع عن النفس أو نقل الطعام ولكن المسافات التي تقطعها على قدميها قصيرة، يبلغ إرتفاع الذكر البالغ 1.65-1.75 متر ويتراوح وزنه بين 140-200 كجم، بينما الإناث فعادةً هي تبلغ نصف حجم الذكر حيث طولها 1.4 متر ووزنها 100 كجم، وقد يصل طول الذكور حتى 1.8 متر وبوزن 230 كجم، وفي الأسر تعاني الغوريلا من السمنة المفرطة حيث يصل وزنها حتى 270 كجم وقد يتعداه
للغوريلا الشرقية لون داكن أكثر من الغوريلا الغربية، ولغوريلا الجبال لون داكن أكثر من جميع الغوريلات وكذلك لها شعر خشن، ولغوريلا السهول الغربية لون بني أو رمادي برأس شبه أحمر، الغوريلا التي تعيش في الغابات المنخفضة أرشق من الغوريلا الجبلية الضخمة، والغوريلا الشرقية ذات رأس أضخم وصدر أعرض من الغربية
تشابه الغوريلا البشر بأشياء كثيرة فلها بصمات أصابع مميزة ومختلفة عن بعضها البعض، وأعينها تشابه أعين البشر ولكنها ذات لون واحد وهو البني، والسبب الرئيسي لوفاة الغوريلا هو أمراض القلب والأوعية الدموية
الغوريلا فضية الظهر
النظام الغذائي :
تقضي الغوريلا وقتها في النهار تتغذى أو تتنقل أو ترتاح، وهناك فرق بين أنظمة الغوريلا الغذائية يعتمد على إختلاف الأنواع، تشكل أوراق الأشجار والخيزران وكذلك الفاكهة بنسب بسيطة النظام الغذائي للغوريلا الجبلية، لا تتنافس الغوريلات الجبلية فيما بينها أو مع المخلوقات الأخرى على الغذاء بحكم انها تتناول مواد غذائية متوفرة بكثرة وفي متناول الجميع، كل غوريلا جبلية لها مساحتها الخاصة التي تقدر بـ 3-15 كم مربع، وتتحرك الغوريلا يومياً مسافة 500 متر أو أقل في منطقتها
بينما غوريلا السهول فهي تتبع نظام غذائي أكثر تنوعاً، النظام الغذائي لغوريلا السهول الشرقية يختلف من موسم لآخر، حيث لب الثمار والأوراق من نظامها الغذائي وكذلك الفواكه عند تواجدها حيث تشكل نسبة 25 % من نظامها الغذائي. وبما أن الفواكه نادرة نسبياً فعلى غوريلا السهول الشرقية التنقل للبحث عنها لمسافات أبعد من غوريلا الجبال حيث يقدر ما تقطعه يومياً بـ 154-2280 متر وتقدر مساحاتها بـ 2.7-6.5 كم مربع، غوريلا السهول الشرقية تأكل الحشرات أيضاً وتفضل أكل النمل
بينما غوريلا السهول الغربية فلا تستطيع تناول الأعشاب البرية المطلوبة بكثرة وذلك لعدم توافرها في بيئتها بل توافر الأعشاب المائية، تعتمد هذه الغوريلا على الفواكه أكثر من بقية الأنواع مما يعني طبعاً المزيد من التنقل للبحث عن الفواكه، متوسط ما تقطعه غوريلا السهول الغربية يومياً يقدر بـ 1105 م ومساحاتها تقدر بـ 7-14 كم مربع، كذلك يشكل النمل والنمل الأبيض أحد دعائم نظامها الغذائي
نادراً ما تقوم الغوريلا بشرب الماء ويعود ذلك لأنها تستهلك النباتات النضرة والتي تتألف تقريباً من 50% ماء فضلاً عن ندى الصباح
المفترس الوحيد المتوقع للغوريلا هو الليوبارد حيث عثر على رفات غوريلا في كهف يعيش به ليوبارد، عندما تهاجم مجموعة الغوريلات من قبل البشر أو الليوبارد أو حتى الغوريلات الأخرى تقوم الغوريلات فضية الظهر بحماية المجموعة والدفاع عنها حتى لو كلفها الأمر حياتها، ذكر جورج شالر بأنه تم العثور على ليوبارد وغوريلا ميتين بنفس الوقت متأثر كل منهما بالجروحه التي سببها الآخر
الغوريلا سوداء الظهر
الحياة الإجتماعية :
تعيش الغوريلا في مجموعات تسمى "Troops" أو قطعان، وهي عبارة عن ذكر بالغ واحد أو غوريلا فضية الظهر واحدة وعدة إناث وصغارهم، وكذلك هناك قطعان تتكون من عدة ذكور بالغة، "الغوريلا الفضية الظهر تستخدم لوصف الغوريلا أكبر من 12 سنة ذات الشعر الفضي على الظهر والذي يظهر مع التقدم بالسن وكذلك ذات الأنياب الكبيرة والتي تنمو مع التقدم في السن أيضاً"، كلا الذكور والإناث تميل لترك القطيع التي ولدت فيه وفي غوريلا الجبال تميل الإناث لترك القطيع أكثر من الذكور، ومن الشائع جداً في غوريلا الجبال وغوريلا السهول الغربية ان تنضم لمجموعة جديدة وتترك مجموعتها القديمة، وتقوم الذكور البالغة بترك مجموعتها أحياناً لتنشأ قطيعها الخاص عن طريق جذب الإناث والتزاوج معها، تقوم ذكور الغوريلا الجبلية في بعض الأحيان بالبقاء في نفس القطيع وتعلن ولائها للغوريلا فضية الظهر التي تقود القطيع وعندما تموت الغوريلا فضية الظهر تولى القيادة لهذا الذكر إذا كان قادراً على التزاوج وحماية القطيع، ولكن هذا السلوك غير موجود في غوريلا السهول الشرقية حيث ما أن يموت الذكر فضي الظهر حتى تتفرق الإناث والصغار وتبحث عن مجموعة جديدة لتنضم لها
تتحكم الغوريلا فضية الظهر بالمجموعة تماماً فتتخذ القرارات وتتوسط الصراعات وتحدد تحركات المجموعة، وكذلك تهتم بالقطيع وتعتني به وتتحمل مسؤولية حمايته، الغوريلات الذكور الأصغر من فضية الظهر تشكل الدعم للغوريلا الفضية، وتعرف بإسم الغوريلا سوداء الظهر، وتتراوح أعمار الغوريلات سوداء الظهر بين 8-12 سنة وليس لها شعر فضي
عيون الغوريلا البنية
التكاثر :
تحدث أول نزوة جنسية لدى الإنثى في عمر الـ 6 سنوات وتليها سنتين من العقم في مرحلة المراهقة، تستمر فترة الحمل حوالي 8.5 شهر، تنجب غوريلا الجبال أولى صغارها في عمر العشر سنوات، تملك الذكور القدرة على الإنجاب قبل الوصول لسن البلوغ، تتزاوج الغوريلا على مدار العام كما في البشر حيث لا موسم تزاوج محدد، تطلب الإناث من الذكور التزاوج عن طريق زم شفاهها والإقتراب من الذكور ببطئ والتواصل المطول بالعينين وعندما لا تحدث إستجابة تقوم الإناث بضرب الأرض ولمس الذكر للفت إنتباهه، في القطعان متعددة الذكور تقوم الإنثى بإختيار الذكر التي تريد التزاوج معه، في الفترة الأخيرة لوحظ أن الغوريلا تقوم بممارسة الجنس وجهاً لوجه وهو أمر كان يعتقد بأنه ينحصر على البونوبو والإنسان
تعتمد الصغار على أمها في بقائها حية حيث الأم قائمة على رعايتها الأولية، تقضي الأمهات أعواماً في رعاية صغارها وتلعب الغوريلا الفضية دور هام فتحمي الرضع من الإعتداء عليه حتى من داخل القطيع، تبقى الصغار مع الأم لأول خمسة أشهر وتبقى الأم بقرب الغوريلا فضية الظهر بهدف توفير الحماية لصغيرها، ترضع الصغار من أمها كل ساعة تقريباً وتنام مع أمها في نفس العش، بعد الخمسة أشهر تبدأ الرضع بترك أمها ولكن لفترات وجيزة فقط، وعند الوصول لـ 12 شهر تبدأ الصغار بالإبتعاد عن أمها لمسافات تصل لـ 5 متر، وبين عمر 18-21 شهر يبدأ الرضيع بالإبتعاد عن الأم أكثر فأكثر، وعندما تصل لـ 30 شهر تقضي الصغار مع أمها نصف وقتها فقط، وفي عمر السادسة تفطم الصغار تماماً وتنام في عش منفصل، وبعد أن تقوم الأم بفطم صغيرها وفصله عنها تبحث عن التزاوج والإنجاب مرة أخرى، تصل الإناث لمرحلة النضج الجنسي في أعمار تتراوح بين 10-12 سنة، بينما الذكور فتصل للنضج الجنسي في أعمار تتراوح بين 11-13 سنة، وعمر الغوريلا يتراوح بين 30-50 في العادة
أنياب الغوريلا فضية الظهر
ذكاء الغوريلا :
تصنف الغوريلا على أنها غاية في الذكاء، وبعض الغوريلات التي تعيش في الأسر أمثال الغوريلا كوكو قد تعلمت مجموعة فرعية من لغة الإشارة، بإمكان الغوريلا الضحك وكذلك تصاب بالحزن حيث تحظى الغوريلا بحياة مليئة باللحظات العاطفية، وكذلك تستطيع بفضل ذكائها إستخدام الأدوات بشكل جيد، وكذلك يمكنها التفكير بالماضي والمستقبل، وكذلك على عكس بقية المخلوقات تظهر الغوريلا تفضيلها للون معين بشكل فردي أي كل فرد يحب لون ويفضله عن بقية الألوان

إستخدام الأدوات :
أدلى فريق يقوده توماس بروير من جمعية الحفاظ على الحياة البرية في سبتمبر 2005 أن الغوريلا تستخدم العصا لقياس مدى عمق المستنقعات قبل عبورها وكذلك تستخدم جذوع الأشجار المكسورة كجسر لعبور المسطحات المائية، وكذلك تم ملاحظة صغير عمره سنتين ونصف يستخدم الصخور لكسر ثمرة جوز الهند

7 التعليقات:

نور القمر يقول...

شكرا لك اخى على المعلومات المفيده ..
بالتوفيق لك
مع تحياتى
نور

زيودب يقول...

ما هذه المدونة

موضوع كل سنة ؟

على الأقل موضوع كل يومين

مدونة الحياة البرية يقول...

أنا لا أرى أي تفاعل .. ولذلك بردت همتي :(

زيودب يقول...

تكلم مع ||صكصي|| لديه حلول رائعه

غير معرف يقول...

سبحان الله حيوان شبيه بالإنسان حتى في فصيلة الدم

محمد يقول...

ماذا يستخم الباحثين بصمه للغوريلا الانف لم الصوت

غير معرف يقول...

عنجد معلوملت كتير حلوة ومفيدة جداً شكراااااااااااااا

إرسال تعليق

تجنب المشاركات السلبية.